الحياة والمجتمع

اهمية حياتنا : ما مدى أهمية الحياة البشرية؟

أهمية الحياة
شارك هذا

اهمية حياتنا تكمن في حقيقة كبرى

اهمية حياتنا تكمن في أنك كنت مختبئا في العدم، كنت لا شيء، لا وجود لك ولا حياة، فأتى الله تعالى بك من غياهب اللا شيء وظلمات العدم إلى نور الحياة، فكنت بعد أن لم تكن، سميعا بصيرا!
لأنه أحبك، جاء بك لتشاهد بعينك جمال خلقه، وسعة رحمته، وعظيم فضله. وأراد أن يمنحك فرصة عمرك، أن ترتقي من الحياة الدنيا إلى أن تكون في جواره، يظلك عرشه، وتقر عينك برؤيته كالقمر ليلة البدر.
لكن لابد أن تكمل اختبارك، ستعيش حياة قصيرة على سطح هذا الكوكب الصغير، الذي تحيط به المجرات الهائلة والكواكب الضخمة.

مدة الحياة

بضعة أيام مدة كل هذه الحياة، أو هي ساعة من نهار، تنجز فروضك في الحياة، تعبد خالقك ولا تشرك به شيئا، تكون حسن الخلق مع الناس، تعمل صالحًا ترجو به أن تنجح في الاختبار. ثم إذا جاء أجلك، يتوفاك الله، ثم يحييك كما أنشأك أول مرة.. تأتيه يوم القيامة فردا. ثم إذا جاء أجلك، يتوفاك الله، ثم يحييك كما أنشأك أول مرة، تأتيه يوم القيامة فردا.[1]http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura19-aya95.html

تقف لتشاهد فيلمًا مصورًا لكل ما فعلته في حياتك القصيرة، تشعر بالفزع من كل هذه الأخطاء التي اقترفتها، وكل هذه الغفلة التي كنت تعيش فيها، لكنك تفرح كذلك ببعض أعمالك الصالحة التي ترجو أن يجزل الله لك ثوابها. تلتفت إلى الميزان لترى هل سترجح كفة حسناتك على سيئاتك أم لا؟ مصيرك الأبدي يتحدد الآن. تأتي رحمة الله التي أتت بك إلى العالم من الأساس، لتنقذك من سوء أفعالك وتنجيك من حفرة لا قعر لها في نار جهنم.

هاؤم اقرءوا كتابيه

تتناول كتابك بيمينك علامة على النجاح فتهتف من كل قلبك فرحا: ( هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه ). ها أنت قد نجحت في الامتحان بحمد الله ورحمته الواسعة ونلت درجتك في الجنة، تتسلم مفتاح قصرك، ويقف الخدم والحشم لاستقبال حاكم تلك الأرض في جنات الخلود، إنه موطنك الدائم وميراثك الذي لن يزول. تجلس وسط أهلك وشعبك ممتنا فرحا على عرشك منعما في ملكك، خالدا شبابك، مرضيا عنك أبد الآبدين

لتقول مع الفائزين:

 الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين.

[2]http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura39-aya74.html

هذه باختصار اهمية حياتنا ، فرصة عمرك لترافق خالق الكون في رحلة الخلود في نعيم الملأ الأعلى. إنها الفرصة التي من فرط جمالها وسخائها، حقد إبليس عليك حقدا دام لآلاف السنين، لأنه لا يراك تستحق كل هذا العطاء.
لكن ربك الذي خلقك وكرمك، وأسجد لك ملائكته، يراك أهل لفضله ورحمته وتكريمه، فيا ويل من ضيع فرصة حياته، واستبدل النعمة بسوء عمل أوصله إلى الخلود في عذاب جهنم.

وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين

حياتنا باختصار

الحياة مهمة كثيرا لكل إنسان وهي الواقع الذي نعيش فيه، وكل أنسان يسعى ليعيش حياة أفضل فهو يتعلم ويبحث عن الوظيفة ويجتهد حتى يطور من نفسه وبتحصيل حياة مريحة تلبى أحتياجاته.

وقال الله تعالى عن اهمية حياتنا

قوله تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قيل : إن هذا خاص فيمن سبق في علم الله أنه يعبده ، فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص . والمعنى : وما خلقت أهل السعادة من الجن والإنس إلا ليوحدون . قال القشيري : والآية دخلها التخصيص على القطع ; لأن المجانين والصبيان ما أمروا بالعبادة حتى يقال أراد منهم العبادة.[3]http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/qortobi/sura51-aya56.html
المراجع    [ + ]
السابق
تاريخ الهواتف الذكية و تطورها
التالي
العمل بالبرمجة : ما أكثر الأجزاء التي يُساء فهمها