دين

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية ومعنى كل منها

الإسلام والفروقات بين المذاهب
شارك هذا

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية : كتب كثير من العلماء والباحثين عن التصوف، وكتب آخرون عن الصلة بين التصوف والتشيع، مبيّنين التشابه العقدي والمنهجي بينهما؛ كالتشابه بين عقيدة الولاية عند الصوفية والإمامة عند الشيعة، وعقيدة العصمة للإمام عند الشيعة وعقيدة الحفظ للولي عند الصوفية، والتأويل الباطني عند الشيعة الباطنية والتأويل الباطني أو الرمزي أو الإشاري عند الصوفية، وتقسيم الدين إلى شريعة وحقيقة عند الصوفية كتقسيم الدين إلى تنزيل وتأويل عند الشيعة.[1]http://iswy.co/e11m3r

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية بينهم:

 السنة

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية
السنة النبوية

أهل السنة والجماعة هم الذين تمسكوا بالسنة، واجتمعوا عليها، ولم يلتفتوا إلى سواها، لا في الأمور العلمية العقدية، ولا في الأمور العملية الحُكمية، ولهذا سموا أهل السنة، لأنهم متمسكون بها، وسموا أهل الجماعة، لأنهم مجتمعون عليها. [2]من هم أهل السنة والجماعة؟

الصوفية

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية
معلومات عن الصوفية

التصوُّف حركة دينية انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنـزعاتٍ فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرق مميزة معروفة باسم الصوفية. [3]الصوفية – طريق الإسلام

الشيعية

فروقات بين السنة والصوفية والشيعية
معلومات عن الشيعية

قد بالغ القوم في موالاة علي وأولاده، وحبهم ومدحهم مبالغة جاوزوا فيها الحدود، وأسسوا عليها ديانتهم ومذهبهم، حتى صار مذهبًا مستقلاً ودينًا منفصلاً عن الدين الذي جاء به محمد الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه واخترعوا روايات كاذبة، واختلقوا أحاديث موضوعة، وقالوا: “لا دين إلا لموالي علي وأولاده”. [4]الشيعة والرافضة تاريخ وحقائق

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

 وتفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، ما أنا عليه و أصحابي.
رواه الترمذي وحسنه الألباني

وقال عليه الصلاة والسلام أيضا:

 ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة،وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة.
رواه أبو داود وأحمد وصححه الألباني

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

ثم من طريقة أهل السنة والجماعة اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، واتباع وصية رسول الله حيث قال: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس، ويقدمون هدى محمد على هدى كل أحد، وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة، وسموا أهل الجماعة، لأن الجماعة هي الاجتماع، وضدها الفرقة، وإن كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين، والإجماع هو الأصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين. وهم يزنون بهذه الأصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين، والإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح ..إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة. [5]مجموع الفتاوى 3/157

المراجع    [ + ]
السابق
ماذا لو أن الناس لا يموتون ومع ذلك يتكاثرون؟ هل سيتم اللجوء لقتل فئات من البشر؟
التالي
كورونا في ايطاليا : ما هي أسباب الإنتشار السريع دوناً عن باقي دول أوروبا